الشيخ الأميني

429

الغدير

حسن التأني مما يعين على * رزق الفتى والحظوظ تختلف والعبد مذ صار في جزارته * يعرف من أين تؤكل الكتف وله في التورية قوله : أنت طوقتني صنيعا وأسمعتك * شكرا كلاهما ما يضيع فإذا ما شجاك سجعي فإني * أنا ذاك المطوق المسموع ومن لطائفة ما كتب به إلى بعض الرؤساء وقد منع من الدخول إلى بيته : أمولاي ما طباعي الخروج * ولكن تعلمته من خمول أتيت لبابك أرجو الغنى * فأخرجني الضرب عند الدخول ومن مجونه في التورية قوله في زواج والده : تزوج الشيخ أبي شيخة * ليس لها عقل ولا ذهن لو برزت صورتها في الدجا * ما جسرت تبصرها الجن كأنها في فرشها رمة ( 1 ) * وشعرها من حولها قطن وقائل لي قال : ما سنها ؟ * فقلت : ما في فمها سن وله قوله في داره : ودار خراب بها قد نزلت * ولكن نزلت إلى السابعة طريق من الطرق مسلوكة * محجتها للورى شاسعة فلا فرق ما بين أني أكون * بها أو أكون على القارعة تساررها هفوات النسيم * فتصغي بلا اذن سامعه وأخشى بها أن أقيم الصلاة * فتسجد حيطانها الراكعة إذا ما قرأت إذا زلزلت * خشيت بأن تقرأ الواقعة وله في بعض أدباء مصر وكان شيخا كبيرا ظهر عليه جرب فالتطخ بالكبريت قوله ذكره له ابن خلكان في تاريخه 1 ص 67 : أيها السيد الأديب دعاءا * من محب خال من التنكيت أنت شيخ وقد قربت من النار * فكيف أدهنت بالكبريت

--> ( 1 ) الرمة بالكسر والفتح : ما بلى من العظام .